التغيير الحقيقي يبدأ بتغيير طريقة فهمنا وإدراكنا لما حولنا، أي أن التغيير يبدأ دائما بتغيير الفلسفات. الأمر الذي يؤدي إلى تغيير المناهج التي تولد المعرفة. وعندما تتغير المعارف ومنهجنا في التعامل معها تتغير نظرتنا للكون من حولنا وبالتالي يتغير سلوكنا.
ولعل هذا هو مقصد الآية: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" 
والله أعلم