تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الكتائب الإسلامية بين مسالك الاعتدال واتهامات التطرف

JSI4

في ٢٧ أيلول ٢٠١٣ قام تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" اختصارا "داعش" بحرق بعض محتويات كنيسة سيدة البشارة, وكذلك بعض محتويات كنيسة الشهداء للأرمن الكاثوليك في الرقة بعد إنزال الصليب الذي كان يعلو الأخيرة. سبق هذا التصرف الذي أثار استياء الكثيرين داخل سوريا وخارجها, معارك عنيفة جرت أيضا بين فصائل موصوفة بالتشدد على رأسها "تنظيم دولة العراق والشام" وبين تنظيم "لواء عاصفة الشمال" المحسوب على التنظيمات العسكرية الموصوفة بالعلمانية. ساهمت هذه الأحداث بتسليط الضوء على الاستقطاب الحاصل بين القوى المسلحة في أغلب المناطق المحررة بين إسلامية متشددة وأخرى معتدلة أو علمانية, وفتحت باب النقاش والتساؤلات حول مستقبل هذه التنظيمات, وكذلك شكل سوريا المستقبل في ظل وجود هذه التنظيمات الموصوفة بالتطرف, ومدى تأثير أفعال هذه التنظيمات على صورة الثورة السورية وتعاطف العالم الغربي معها.

تقوم هذه الورقة بمعالجة بعض هذه التساؤلات وتسعى لتقديم رؤيا حول المقاربات العملية الواجبة في التعامل مع الحالة السورية الراهنة.

 

١ مقدمة  وفهرس

٢ تساؤلات مشروعة أم مخاوف مبالغ فيها؟

٣ التنظيمات الإسلامية في الحالة السورية ومآلاتها المنتظرة

- مستقبل تنظيمات السلفية الجهادية في الحالة السورية 

- الخلاصة التحليلية

٤ توصيات و حلول عملية

- خلاصة التوصيات

٥ ملاحظات عامة

 

٢ تساؤلات مشروعة أم مخاوف مبالغ فيها؟

بدأت الثورة السورية في 15 آذار 2011 باحتجاجات شعبية سلمية امتدت على أغلب مساحة الدولة السورية، حيث حافظت على سلميتها لشهور عديدة، على الرغم من مواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي وسقوط آلاف الشهداء، وكانت أهم مظاهر التحول المسلح تأسيس المقدم حسين هرموش المنشق عن جيش النظام للواء الضباط الأحرار في 9 حزيران 2011، حيث قام العديد من عناصر الجيش النظامي بالإنشقاق عنه, وهرع الكثيرون من المدنيين لحمل السلاح بهدف الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم, أما جبهة النصرة فقد أصدرت بيانها الأول في 24 كانون الثاني  2012 بقيادة الجولاني أي بعد نصف عام تقريبا من انطلاق المقاومة المسلحة بشكل رسمي, حيث أن جبهة النصرة كانت أول فصيل مقاتل في سوريا يتم وصفه بالتطرف, ثم بعد ذلك تم إدراجها على لائحة الإرهاب الأميركية. في 9 نيسان 2013 أعلن البغدادي تأسيس "دولة العراق والشام الإسلامية" وقد أصدرت إثر هذا الإعلان جبهة النصرة بياناً نفت فيه انضمامها للدولة وأكدت مبايعتها للظواهري. معظم أفراد "جبهة النصرة" هم من السوريين بخلاف تنظيم "داعش" الذي يشكل المقاتلون من غير السوريين الجزء الأغلب منه. ويقدر عدد المقاتلين لكلا التنظيمين بأقل من ١٠ آلاف مقاتل. كلا التنظيمين لهما تواجد في أغلب المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

حظيت جبهة النصرة في بداية عملها بسمعة جيدة، بسبب شجاعة مقاتليها وانضباطهم، وعدم تدخلها في شؤون الأهالي إلا ما ندر, وكذلك نتيجة قيامها ببعض الخدمات الإغاثية والاجتماعية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها. أما "دولة العراق والشام الإسلامية" التي انشقت عن جبهة النصرة بعد البيان المذكور أعلاه, فقد عانت من ضغوط إعلامية شديدة بسبب اعتقالها لمعارضيها وسعيها لفرض قوانينها بالقوة في أماكن سيطرتها وخصوصا بعد اغتيالها (أبو بصير) أحد زعماء الكتائب الإسلامية في الشمال. أدت هذه السلوكيات لخسارتها للجزء الأغلب من الحاضنة الشعبية حسب شهادات العديد من الأهالي في الرقة وإدلب.

لا يكمن التحدي الذي تشكله "جبهة النصرة" أو"داعش" والمجموعات التي تحمل فكراً مشابهاً في فهمهم الخاص لكيفية بناء وإنشاء الدولة الإسلامية، وإنما يكمن في المنهج الذي يعتمد على فرض هذا الفهم بقوة السلاح. حيث تعد هذه التنظيمات اللجوء إلى صناديق الاقتراع وإرادة الشعب، واتباع العملية الديمقراطية كفراً واحتكاما لغير شرع الله وبالتالي هي تكفر كل من يتبنى هذا النهج ويدعو إليه.Rosen in Krieg

تفتقر أدبيات هذه التنظيمات لقبول الاختلاف, وتنطلق من اعتقادها بأن تنظيمها يمثل جماعة المسلمين وبالتالي يتوجب على كافة المسلمين الالتحاق بهم والدخول في دولتهم.  مما أدى إلى تخوف قطاعات واسعة من السوريين بغض النظر عن دينهم ونسبة التزامهم بهذا الدين إلى التخوف من تحول سوريا في نهاية المطاف إلى دولة دينية يحكمها لون واحد وفكر واحد بقوة السلاح,  أوالتحول إلى دويلات وإمارات متناحرة البقاء فيها للأقوى ولا مكان فيها إلا للغة العنف والقوة. أضف إلى ذلك عدم وجود فهم مشترك أو رؤيا موحدة – حتى بين من يحملون الفكر ذاته - لطبيعة هذه الدولة ولشرعية هذا الأمير أو ذاك، وصحة هذه البيعة أو تلك، مما يذكرنا بالحرب الأهلية الأفغانية وتمزق الدولة في الصومال. مما سيؤخر بدوره عملية التنمية والبناء في سوريا وقد يستنزف الموارد المحدودة والطاقات في نزاعات داخلية تعيق عملية إعادة البناء وتوقف عملية النهوض الحضاري في المنطقة ككل و ليس في سوريا فحسب.

٣ التنظيمات الإسلامية في الحالة السورية ومآلاتها المنتظرة

تسعى جميع الحركات السياسية التي تتبنى الإسلام كمنهج وكذلك الكتائب الإسلامية المقاتلة في سوريا لإقامة الدولة الإسلامية وتحكيم الشرع الإسلامي. تختلف مقاربة كل تنظيم وكل مجموعة للوصول إلى هذا الهدف باختلاف المدرسة الفكرية التي ينتمي إليها. كما يختلف تعريفهم لشكل هذه الدولة وفهمهم لموضع الإسلام فيها بشكل كبير أيضا.

  1. بعض هذه التنظيمات تؤمن بالديمقراطية كآلية لتحكيم الأغلبية وبالتالي تتبنى الدعوة الإسلامية في المجتمع كمنهج عملي لتحقيق هذه الأغلبية, حيث تعتمد مقاربة أسلمة المجتمع للوصول إلى الدولة المسلمة من خلال صناديق الاقتراع. تتبنى هذه التنظيمات الديمقراطية كوسيلة لبناء دولة حديثة تستفيد من منجزات الفكر الإنساني والحضارة الحديثة في تكوين مؤسسات الدولة وتعتمد الإسلام كمرجعية في نظام سياسي لدولة ذات مؤسسات بالشكل المتعارف عليه في الدول الحديثة اليوم. وترى في النموذج التركي أو الماليزي مثال يمكن الاستفادة منه و التعلم من تجربته في إدارة الدولة و التعامل مع المتناقضات.

  2. هناك أيضا تنظيمات تؤمن بمقاربة فرض الإسلام على المجتمع بقوة الدولة, حيث تسعى لتحقيق هذه الغاية من خلال ديمقراطية المرة الواحدة والتي تعني الوصول إلى الحكم من خلال صناديق الاقتراع ثم أسلمة الدولة انطلاقا من أعلى الهرم إلى أسفله, حيث يؤمن أتباع هذه المدرسة بضرورة وجود الدولة الإسلامية ووجود الإمام وأخذ البيعة كي يكتمل إيمانهم من خلال حمل الدولة لراية الدعوة لنشر الإسلام, وبالتالي السعي للدولة الإسلامية هو هدف بذاته من أجل نشر الإسلام في المجتمع, بينما أصحاب المدرسة الأولى يعتقدون أن الوصول للدولة الإسلامية هو نتيجة انتشار الإسلام في المجتمع. يترتب على هذا الاختلاف الفلسفي في المنهجية اختلافات عديدة في الممارسات. أشهر الحركات التي تحمل هذا الفكر هو حزب التحرير, بالإضافة للعديد من الحركات الإسلامية في الشمال الأفريقي.

  3. هناك العديد من التنظيمات التي تصرح بأنها ترفض الديمقراطية كمنهج في الحكم حيث أن الإسلام كدين يقدم نموذج مختلف, ولديه مؤسساته الخاصة للحكم. أبرز من يحمل هذا الفكر هم أصحاب الفكر السلفي, وإن كان ليس حكرا عليهم. حيث أن المدرسة السلفية تعتقد بضرورة العودة إلى التجارب الإسلامية السابقة في العهود الذهبية وإعادة إنتاجها بما يناسب العصر الحديث اليوم, وبالتالي فإنها تنحو في أغلب الأحيان لرفض الجديد الذي لا يحمل جذورا تعود به إلى العصور الذهبية. كما أن الاستفادة من التجارب الإسلامية القديمة ومنهجية إعادة إنتاجها, وكذلك منهجية رفض المنتجات الغريبة الوافدة تختلف داخل المدرسة السلفية نفسها, حيث يمكن لنا التمييز بين إتجاهيين رئيسيين:

- مستقبل التنظيمات السلفية الجهادية في الحالة السورية

على الرغم من أن التنظيمات السلفية عموما لا تؤمن بالديمقراطية كمنهج حكم, إلا أن أتباع المدرسة التقليدية أبدوا مرونة ملحوظة خلال السنتين الماضيتين من الثورة وأستطاعوا التمتع بمستوى مقبول من البراغماتية التي مكنتهم من بناء التحالفات والتعاون مع العديد من التنظيمات الأخرى الإسلامية وغير الإسلامية. حتى أن بعض أفراد هذه التنظيمات شارك في تشكيل المجلس الوطني السوري والإئتلاف بعد ذلك. مما يجعل إمكانية التفاهم مع هذه الفصائل بعد سقوط النظام كبيرة ويدفعنا لإستبعاد التخوفات منها على المدى المتوسط والقصير. حيث يمكن إستيعابها في عملية بناء النظام السياسي في سوريا من خلال التفاهمات والاتفاقات ومن خلال بناء التحالفات السياسية. في الحالة المصرية أمكن رصد الفرق الكبير في سلوك المنتمين لهذه المدرسة قبل وبعد الثورة في مصر من خلال تشكيلهم للأحزاب ومشاركتهم بالانتخابات.

يبقى التحدي في الحالة السورية في هذا السياق, في تحديد كيفية التعامل مع الكتائب التي تتبنى السلفية الجهادية كمنهج لها.

الغالبية العظمى من تشكيلات الجيش الحر والكتائب والهيئات الإغاثية والسياسية والمجالس المحلية متهمة بالفساد والمحسوبيات. كما أنها تعاني من غياب كبير لأبسط المقومات الإدارية مما أدى في ظل انحسار سلطة الدولة وغيابها بالكامل لخلق حالة من الفوضى التي تسمح بنمو التنظيمات ذات الأفكار المتشددة والمنحرفة عموما, وكذلك نمو عصابات الجريمة المنظمة وتأصيل العلاقات المافيوية كأسلوب في العمل بين الفرقاء بغض النظر عن التوجه الإيديلوجي.

تعد مناطق الحروب والنزاعات حيث تغيب سلطة الدولة أماكن جذب واستقطاب لأصحاب التوجه السلفي الجهادي, حيث يسهل ممارسة "الجهاد" أي النشاط الأهم لإقامة الدولة الإسلامية حسب رؤيتهم. والجدير بالملاحظة هو تحول الجهاد نفسه إلى هدف يتم السعي له والبحث عنه لدى هذه الجماعات. فوجود هذا النوع من الفكر يرتبط طردا مع:  ١) نسبة غياب الدولة. ٢)انخفاض مستويات التعليم وعدم إستقرار أصحاب الدخول الضعيفة. و٣) كذلك مع انتشار النزاعات المسلحة. وهذا ما يفسر انتشار هذا النوع من التنظيمات في أفغانستان وفي مناطق البلوش في باكستان أو في سيناء حيث تضعف سيطرة الدولة وتنخفض مستويات التعليم, وكذلك في الصومال وفي العديد من الدول الأفريقية. بينما لم يسجل إلا وجود محدود لهذه التنظيمات في فلسطين رغم أنها أرض الجهاد وفق كل المدارس الإسلامية, وكذلك لم يتم تسجيل وجود قوي لهذه التنظيمات في اللبنان رغم الحرب الأهلية التي أستمرت لفترة طويلة. والبيئة السورية يمكن تصنيفها بإنها أقل خصوبة من نظيرتيها اللبنانية والفلسطينية لهذا النوع من التنظيمات. حيث تتمتع سوريا بنسبة مرتفعة من حملة الشهادات الجامعية ومستوى تعليم مقبول بشكل عام. كما أن التركيبة الديمغرافية للشعب السوري تجعل من المسلمين السنة أغلبية كبيرة ولكن ليست مطلقة (حوالي ٧٠ بالمئة). يشكل التيار المحافظ نسبة معتبرة منها, ويشكل حملة الفكر السلفي بشكل عام جزء منهم, أما حملة الفكر السلفي الجهادي فهم يفتقدون في سوريا في ظروف الإستقرار للحامل الثقافي والإجتماعي مما يجعلهم أقلية محدودة. فما يقارب من ٧٢ بالمئة من القوى العاملة في سوريا تعمل في القطاع الخاص وبالأعمال الحرة والتجارية التي يتطلب استمرارها وازدهارها نوعا من الاستقرار. كما أن نموذج التدين في سوريا يعد أكثر مرونة و قدرة على استيعاب التنوع في الاجتهاد الفقهي مقارنة بأغلب الدول العربية الأخرى. يمكن اعتماد انخفاض نسبة أعداد النساء المنقبات في سوريا مقارنة بأعدادهم في اليمن أو في مصر كمؤشر على طريقة الفهم لممارسة الشعائر الدينية على سبيل المثال لا الحصر. فالمقام هنا لا يتسع للتفصيل.

- الخلاصة التحليلية

من حيث النتيجة يمكن الخلوص إلى أن هذه الجماعات حسب تقييم اليوم لا تشكل تهديدا إستراتيجيا حقيقيا على مستقبل سوريا لدى سقوط النظام. قد يكون هناك معارك مع بعض هذه التنظيمات في المستقبل, إلا أنها بشكل عام لا تتمتع بقابلية الحياة على المدى البعيد في الوسط السوري. رغم ذلك فعلى العقلاء والمؤثرين في الحالة السورية اليوم أن يتخذوا العديد من الإجراءات التي ستساهم في عدم تحول هذه التنظيمات إلى خطر إستراتيجي على مستقبل سوريا. وهذا ما سيتم نقاشه في الفقرة القادمة.

يبقى من المهم جدا الإشارة إلى أن طول الحرب في سوريا وامتدادها لسنوات عديدة قد يؤدي إلى تغييرات عميقة في ديموغرافية سوريا وبالتالي قد يغير التركيبة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للشعب السوري بالشكل الذي قد يختلف جذريا عن ما كان عليه في مرحلة ما قبل الثورة وبالتالي ستختلف المعايير والأسس التي يقوم عليها التحليل في هذه الورقة.

٤ توصيات و حلول عملية

فيما يلي سنستعرض العديد من الاقتراحات والتوصيات التي يمكن لها أن تساهم في إضعاف الفكر المتشدد عموما وتؤسس لبيئة عمل أكثر صحية في سوريا:

يبقى التحدي في هذه المسألة في تحديد الجهة المخولة التي يمكن لها البحث في تعريف التشدد ووضع معايير له. وفي الجهة التي ستستخدم هذه المعايير لإصدار نشرات دورية تحدد فيها وفق هذه المعايير ووفق الأدلة من هي التنظيمات المتهمة بالتشدد والإرهاب. هذه النشرة لن تكون حكرا على التنظيمات السلفية الجهادية, بل يجب أن تشمل الممارسات المنحرفة بغض النظر عن إيديلوجيتها. إن أي خطوة من هذا النوع ستخلق حالة من الاصطفاف المجتمعي في وجه التشدد والإرهاب بغض النظر عن مصدره أو إيديلوجيته. كما أنها ستضع حدا للتعميمات المخلة المستخدمة بشكل عشوائي في الإعلام. كما أنها سشكل عقبات أمام إطلاق الاتهامات بالإرهاب والتشدد بهدف المزاودات أو المنافسة الحزبية والسياسية.

يمكن للائتلاف بالتعاون مع رابطة علماء الشام أو بالتعاون مع رابطة علماء العالم الإسلامي أو غيرهم تشكيل لجنة تعمل على وضع هذه المعايير. في حال نجاح التجربة يمكن تطويرها بإشراف الأمم المتحدة وتعميمها لتغطي مناطق النزاعات خارج سوريا أيضا.

- خلاصة التوصيات:FSA3

أفضل الوسائل للتعامل مع الفكر المتشدد والتنظيمات المتطرفة هو العمل على تقوية المجتمع المدني والأهلي من خلال دعم الاستقرار وتشكيل مرجعيات مدنية قضائية وحقوقية, وكذلك العمل على ضبط المصطلحات من خلال لجنة مختصة, ثم العمل على ضبط توصيف الكتائب طبقا للمعايير الموضوعة. الخلاف مع هذه التنظيمات هو خلاف فكري سياسي في جوهره وهذا يتطلب العمل على مكافحة ظاهرة التطرف من خلال العمل التوعوي الفكري والسياسي من جهة, والحوار والتفاوض من جهة أخرى. إن العمل العسكري ضد هذه التنظيمات سيؤدي إلى مفاقمة الأزمات والإنشغال عن الحرب الوجودية مع النظام بحرب داخلية تستنزف الطاقات والجهود ولاتخدم المصلحة السورية.

٥ ملاحظات عامة

يبقى من المهم الإشارة إلى أمرين:

 

تم نشره على العديد من المواقع الإلكترونية في أوكتوبر من عام ٢٠١٣