الشعور بالألم شرط للشعور بضرورة التغيير وتوليد الدوافع للعمل من أجله. ولكنه لا يفضي إليه تلقائيا.
فالممارسات الصادرة عن الوعي الذي يولده الألم هي الفعل الإيجابي (العاقل) الذي يقود إلى التغيير بينما الممارسات الناجمة كنتيجة للألم نفسه فغالبا ماتكون إنفعالات سلبية (ردود أفعال عاطفية) لا تؤدي إلى التغيير المراد أو المستدام وقد تفاقم الآلام.
تفاعل المدن السورية مع انتفاضة درعا وإطلاق الثورة السورية كان الفعل الإيجابي الواعي الوحيد. وأغلب ماتلاها كان ردود أفعال صادرة عن الألم.
على كل حال لا زلنا نتعلم من تجربتنا. نتعلم بسرعة. ولكنه درس مؤلم وغني بالعبر في آن..